أهدِ هدية صغيرة مع حكاية أصلها

يمكن للحكاية أن تكون جزءًا من الهديةيحمل الشيء المصنوع باليد أو المختار بعناية أكثر مما يوحي حجمه، لكن السبب قد يختفي بعد تغليفه. احتفظ بخمس بطاقات قصيرة عن مصدره، وما لاحظته، وكيف تأمل أن يُستخدم. الزم الحقيقة؛ فحتى البداية البسيطة تستحق أن تُروى.يمكن للحكاية أن تكون جزءًا من الهدية

1
من أين بدأ الشيء سجّل نقطة البداية بصدق: مادة كانت لديك، أو متجرًا صغيرًا، أو نزهة، أو درسًا، أو فكرة من الحياة اليومية. صوّر الشيء قبل تغليفه، من دون شعارات أو تفاصيل شراء خاصة.
2
الاختيار الذي جعله خاصًا به اذكر قرارًا واحدًا يتصل بمن سيتلقى الهدية: لونًا يستخدمه، أو مشكلة ذكرها، أو مزحة مشتركة يصح إدراجها، أو حجمًا يلائم مساحته. لا تجعل الملاحظة ادعاءً عما يجب أن يشعر به.
3
أثر الصنع أو العثور أشر إلى تفصيل مرئي يبيّن مسار الغرض: حافة مصلحة، أو خط مقصوص باليد، أو تفاوت في المادة، أو علامة أخرى موجودة حقًا. اشرحها باختصار بدل إخفائها أو اختراع طابع يدوي مزيف.
4
ما الذي تأمل أن يحدث بعد ذلك قدّم احتمالًا لا التزامًا: أين قد يوضع، أو ماذا قد يحمل، أو متى قد ينفع، أو كيف يمكن أن يتغير مع الزمن. إن احتاج عناية، فأدرج التعليمات البسيطة التي تحققت منها فقط.
5
ضع الحكاية ذات الأسطر الخمسة في الداخل اختصر الحكاية في خمسة أسطر واضحة، وضع البطاقة تحت الشريط أو داخل الغلاف. احتفظ بحكاية الصور الأطول لنفسك، أو شاركها بعد فتح الهدية. يصل إلى المتلقي الغرض وطريقة يتذكر بها سبب وصوله إليه. ضع الحكاية ذات الأسطر الخمسة في الداخل
اصنع دليلك أنت أيضًا

حوّل ما تعرفه إلى خطوات كهذه — وشاركه برابط يفتحه أي شخص دون حساب.

ابدأ على Stepzu
تنزيل من App Store احصل عليه من Google Play